السيد حامد النقوي

474

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

سه باره و باز فرموده : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي ، و به آنچه گفت : أنا مدينة العلم و علي بابها ] انتهى كلام الفرغانى . و محامد مبهره و معالى مزهرهء علّامهء فرغانى بر ناظر « عبر في خبر من غبر » ذهبى و « نفحات الأنس » عبد الرّحمن جامى و « كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النّعمان المختار » محمود بن سليمان الكفوى و « كشف الظنون » مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى و غير آن واضح و آشكارست . و قد سبق بعون اللَّه المنيل في مجلّد حديث مدينة العلم بيانها بالتّفصيل . در اينجا اكتفا بر عبارت « نفحات الانس » عبد الرحمن جامى مىرود ، و هي هذه : [ و شيخ سعيد الدين الفرغاني ، رحمه اللَّه تعالى ، وى از أكمل أرباب ترجمه سعيد الدين فرغانى عرفان و أكابر أصحاب ذوق و وجدان بوده است ، هيچ كس مسائل علم حقيقت را چنان مضبوط و مربوط بيان نكرده است كه وى در ديباجهء « شرح قصيده تائيه » فارضيّه بيان كرده است أوّلا آن را بعبارت فارسى شرح كرده بود و بر شيخ خود شيخ صدر الدين قونوى قدّس سرّه عرض فرموده و شيخ آن را استحسان بسيار كرده و درين باب چيزى نوشته و شيخ سعيد آن نوشته را بعينه بر سبيل تبرّك و تيمّن در ديباجهء شرح فارسى خود درج كرده است ، و ثانيا از براى تعميم و تتميم فائده آن را بعبارت عربى نقل كرده و فوائد ديگر بر آن مزيد ساخت ، جزاه اللَّه عن الطّالبين خير الجزاء . و ويرا تصنيف ديگرست مسمّى به « مناهج العباد إلى المعاد » در ميان مذاهب أئمه أربعه رضوان اللَّه عليهم أجمعين در مسائل عبادات و بعضى معاملات كه سالكان اين طريق را از آن چاره نيست و در بيان آداب طريقت كه بعد از تصحيح أحكام شريعت سلوك راه حقيقت بى آن ميسّر نيست ، و الحق آن كتابيست بس مفيد كه ما لا بدّ هر طالب و مريد است . إلخ . فهذا الفرغانى شيخهم السّعيد المسعود ، و حبرهم الحميد المحمود ، قد أثبت هذا الخبر النّافح كالأزهار و الورود ، العاطر كالقتار السّاطع من العود ، فالعجب كلّ العجب من الجاحد العنود ، و المنكر الكنود ، كيف لا يزعه وازع عن الانكار و الجحود